ابن أبي الزمنين
139
تفسير ابن زمنين
* ( فأرسلنا عليهم الطوفان ) * الآية . تفسير قتادة : الطوفان : الماء أرسله الله عليهم ؛ حتى قاموا فيه قياماً ، فدعوا موسى ، فدعا ربه فكشف عنهم ، ثم عادوا لشر ما بحضرتهم ، فأرسل الله عليهم الجراد ، فأكل عامة حروثهم وثمارهم ، فدعوا موسى فدعا ربه ، فكشف عنهم ثم عادوا لشر ما بحضرتهم ، فأرسل الله عليهم القمل وهو الدبي ؛ فأكل ما أبقى الجراد من حروثهم ولحسته ، فدعوا موسى فدعا ربه ، فكشف عنهم ، ثم عادوا لشر ما بحضرتهم ؛ فأرسل الله عليهم الضفادع ؛ حتى ملأ بها فرشهم وأفنيتهم فدعوا موسى ؛ فدعا ربه فكشف عنهم ، ثم عادوا لشر ما بحضرتهم ؛ فأرسل الله عليهم الدم فجعلوا لا يغترفون من مائهم إلا دما أحمر ؛ حتى لقد ذكر لنا أن فرعون جمع رجلين أحدهما إسرائيلي والآخر قبطي على إناءٍ واحد ؛ فكان الذي يلي الإسرائيلي ماءً ، والذي يلي القبطي دماً ، فدعوا موسى ؛ فدعا ربه فكشف عنهم . * ( آيات مفصلات ) * كان العذاب يأتيهم ، فيكونون ثمانية أيام بلياليهن بين كل عذابين شهرٌ . * ( ولما وقع عليهم الرجز ) * يعني : العذاب . * ( إلى أجل هم بالغوه ) * إلى يوم غرقهم الله في اليم * ( إذا هم ينكثون ) * . * ( وأورثنا القوم الذين كانوا يستضعفون ) * يعني : أبناء بني إسرائيل * ( مشارق الأرض ومغاربها التي باركنا فيها ) * وهي أرض الشام ؛ في تفسير الحسن . * ( وتمت كلمة ربك الحسنى ) * يعني : ظهور قوم موسى على فرعون ؛ في